عبد الباري العشماوي الرفاعي
8
متن العشماوية في مذهب الإمام مالك
الإِحْرَامِ وَقَبْلَ القِرَاءَةِ ، وَالدُّعَاءُ في أَثْنَاءِ الفَاتِحَةِ وَأَثْنَاءِ السُّوْرَةِ ، وَالدُّعَاءُ في الرُّكُوْعِ ، وَالدُّعَاءُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ ، وَالدُّعَاءُ بَعْدَ سَلاَمِ الإِمَامِ ، وَالسُّجُوْدُ عَلَى الثِّيَابِ وَالبُسُطِ وَشِبْهِهِمَا مِمَّا فِيْهِ رَفَاهِيَةٌ ، بِخِلاَفِ الحَصِيْرِ فَإِنَّهُ لاَ يُكْرَهُ السُّجُوْدُ عَلَيْهَا ، وَلَكِنْ تَرْكُهَا أَوْلَى ، وَالسُّجُوْدُ عَلَى الأَرْضِ أَفْضَلُ ، وَمِنَ المَكْرُوْهِ السُّجُوْدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ أَوْ طَرَفِ كُمِّهِ أَوْ رِدَائِهِ ، وَالقِرَاءَةُ في الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْدِ ، وَالدُّعَاءُ بِالعَجَمِيَّةِ لِلقَادِرِ عَلَى العَرَبِيَّةِ ، وَالاِلْتِفَاتُ في الصَّلاَةِ ، وَتَشْبِيْكُ أَصَابِعِهِ وَفَرْقَعَتُهَا ، وَوَضْعُ يَدَيْهِ عَلَى خَاصِرَتِهِ ، وَإِقْعَاؤُهُ ، وَتَغْمِيْضُ عَيْنَيْهِ ، وَوَضْعُ قَدَمِهِ عَلَى الأُخْرَى ، وَتَفَكُّرُهُ بِأَمْرٍ دُنْيَوِيٍّ ، وَحَمْلُ شَيْءٍ بِكُمِّهِ أَوْ فَمِهِ ، وَعَبَثٍ بِلِحْيَتِهِ ، وَالْمَشْهُوْرُ في البّسْمَلَةِ وَالتَّعَوُّذِ الكَرَاهَةُ في الفَرِيْضَةِ دُوْنَ النَّافِلَةِ ، وَعَن مَالِكٍ قَوْلٌ بِالإِبَاحَةِ ، وَعَن اِبْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّهَا مَنْدُوْبَةٌ ، وَعَن اِبْنِ نَافِعٍ وُجُوْبُهَا ، فَإِنْ فَعَلَ شَيْئًا مِن المَكْرُوْهَاتِ في صَلاَتِهِ كُرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَلاَ تَبْطُلُ صَلاَتُهُ . وَاللهُ أَعْلَمُ . بَابُ مَنْدُوْبَاتِ الصَّلاَةِ وَيُسْتَحَبُّ لِلمُكَلَّفِ أَنْ يَتَنَفَّلَ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا ، وَقَبْلَ العَصْرِ ، وَبَعْدَ المَغْرِبِ ، وَيُسْتَحَبُّ الزِّيَادَةُ في النَّفْلِ بَعْدَ المَغْرِبِ ، وَهَذَا كُلُّهُ لَيْسَ بِوَاجِبٍ وَإنَّمَا هُوَ عَلَى طَرِيْقِ الاِسْتِحْبَابِ ، وَكَذَلِكَ يُسْتَحَبُّ الضُّحَى ، وَالتَّرَاوِيْحُ ، وَتَحِيَّةُ المَسْجِدِ ، وَالشَّفْعُ وَأَقَلُّهُ رَكْعَتَانِ ، وَالوَتْرُ